هل الاستئناف يغير الحكم؟

هل الاستئناف يغير الحكم؟ تعرف على أثره في القضايا القضائية

هل الاستئناف يغير الحكم؟ نعم، قد يؤدي الاستئناف إلى تأييد الحكم أو تعديله أو إلغائه، وفقًا لسلامة أسباب الاعتراض وقوة الدفوع والمستندات المقدمة أمام محكمة الاستئناف،وهنا تظهر أهمية الخبرة القانونية في تحليل الحكم وصياغة لائحة اعتراضية دقيقة؛ وهو ما يقدمه مكتب المحامي سعد بن عبدالله الغضيان للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم لحماية الحقوق وتعزيز فرص الوصول إلى نتيجة قضائية أفضل.

هل الاستئناف يغيّر الحكم؟ وما النتائج التي قد تترتب عليه؟

هل الاستئناف يغير الحكم؟

نعم، يمكن أن يترتب على الاستئناف تعديل الحكم أو إلغاؤه أو تأييده، إلا أن ذلك لا يحدث بصورة تلقائية، بل يتوقف على ما تكشفه محكمة الاستئناف عند فحص الحكم وأسباب الاعتراض والأدلة والدفوع المقدمة في الدعوى.وتتمثل أبرز آثار الاستئناف فيما يلي:

تصحيح الأخطاء: معالجة ما قد يشوب الحكم من خطأ في تطبيق النظام أو تفسيره أو تقدير الوقائع.

فحص الأدلة: مراجعة المستندات والقرائن والدفوع المؤثرة، والتحقق من مدى سلامة الاستناد إليها.

تدقيق الحكم: التأكد من صحة أسبابه، وسلامة إجراءاته، واتساق منطوقه مع وقائع الدعوى.

تعزيز الإنصاف: منح المعترض فرصة نظامية لعرض أوجه اعتراضه وتوضيح موقفه القانوني بصورة أكثر دقة.

حسم مصير الحكم: قد تنتهي المراجعة إلى تأييد الحكم، أو تعديله، أو إلغائه وفقًا لما تقرره المحكمة.

وبناءً على ذلك، فإن الاستئناف لا يضمن تغيير الحكم، لكنه يمثل وسيلة نظامية مهمة لإعادة مراجعته، متى استند الاعتراض إلى أسباب قانونية واضحة وأدلة مؤثرة.

خدمات قانونية متخصصة في قضايا الاستئناف

يقدّم مكتب المحامي سعد بن عبدالله الغضيان للمحاماة والاستشارات القانونية دعمًا قانونيًا متكاملًا في قضايا الاستئناف، بدءًا من تحليل الحكم وتحديد أوجه الاعتراض، وصولًا إلى متابعة القضية أمام المحكمة المختصة. وتشمل أبرز الخدمات:

تحليل الحكم: دراسة أسباب الحكم الابتدائي ومنطوقه، وتحديد ما قد يتضمنه من أخطاء أو جوانب قابلة للاعتراض.

تحديد الدفوع: استخلاص الأسباب النظامية والإجرائية والموضوعية المؤثرة التي يمكن بناء الاستئناف عليها.

مراجعة المستندات: فحص أوراق الدعوى والأدلة والمرفقات، وتحديد الوثائق التي تدعم موقف الموكل.

إعداد اللائحة: صياغة لائحة اعتراضية محكمة، تقوم على دفوع واضحة وأسانيد نظامية وأدلة مؤثرة.

رفع الاعتراض: تقديم طلب الاستئناف إلكترونيًا عبر منصة ناجز خلال المدة النظامية المحددة.

التمثيل القضائي: حضور الجلسات وتقديم المذكرات والمرافعات أمام محكمة الاستئناف عند الحاجة.

متابعة القضية: متابعة جميع مراحل الاعتراض حتى صدور قرار المحكمة بتأييد الحكم أو تعديله أو إلغائه.

وللحصول على مساندة قانونية احترافية في إعداد الاستئناف ومتابعة إجراءاته، يمكن التواصل مع مكتب المحامي سعد بن عبدالله  الغضيان للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم.

هل تنظر محكمة الاستئناف الاعتراض في جلسة ؟

محكمة الاستئناف قد تفصل في الاعتراض بعد تدقيق ملف الدعوى ومستنداته، وقد تقرر عقد جلسة أو أكثر متى وجدت ضرورة لمناقشة الخصوم أو استكمال بعض البيانات أو الأدلة. 

ويخضع ذلك لتقدير المحكمة وطبيعة القضية وما تثيره اللائحة الاعتراضية من أسباب ودفوع. وخلال نظر الاعتراض، قد تتخذ المحكمة عددًا من الإجراءات، من أبرزها:

دراسة الاعتراض: فحص الأسباب والدفوع التي استند إليها المستأنف ومدى تأثيرها في الحكم.

مراجعة الملف: الاطلاع على صحيفة الدعوى والمذكرات والمستندات والبينات المقدمة.

تدقيق الحكم: التحقق من سلامة أسباب الحكم الابتدائي ومنطوقه وصحة تطبيق الأحكام الشرعية والنظامية.

استكمال النقص: طلب مستندات أو إيضاحات إضافية من الخصوم متى كانت لازمة للفصل.

سماع الأطراف: مناقشة الخصوم أو سماع من ترى المحكمة أهمية أقواله.

الاستعانة بخبير: ندب خبير متخصص عندما تتطلب القضية رأيًا فنيًا أو محاسبيًا أو هندسيًا.

تواصل معنا الآن


وعليه، لا تُعقد جلسات الاستئناف في جميع القضايا بصورة إلزامية، بل تحدد المحكمة طريقة نظر الاعتراض وفقًا لوقائعه وما تراه لازمًا للوصول إلى حكم عادل وسليم.

طرق تعديل الحكم القضائي

هل الاستئناف يغير الحكم؟

لا يُعدَّل الحكم القضائي إلا من خلال الإجراءات التي يحددها النظام، ويختلف الطريق المناسب بحسب نوع الحكم ومرحلته. ومن أبرز هذه الإجراءات:

صياغة الاعتراض: توضيح الأخطاء الواردة في الحكم، سواء تعلقت بتطبيق النظام أو تقدير الوقائع أو مناقشة الأدلة.

تقديم الاستئناف: الاعتراض على الحكم الابتدائي أمام محكمة الاستئناف خلال المدة النظامية المحددة.

دعم الطلب: إرفاق المستندات والبينات المؤثرة التي تعزز طلب تعديل الحكم أو إلغائه.

تصحيح الحكم: طلب معالجة الأخطاء المادية أو الكتابية التي قد ترد في الحكم.

تفسير الحكم: التقدم للمحكمة عند وجود غموض في منطوق الحكم يحتاج إلى توضيح.

إعادة النظر: طلب إعادة نظر الحكم في الحالات النظامية، مثل ظهور مستندات حاسمة أو ثبوت غش أو تزوير مؤثر.

الطعن بالنقض: الاعتراض على أحكام الاستئناف أمام المحكمة العليا متى توافرت الحالات التي يجيزها النظام.

وعليه، فإن تعديل الحكم يحتاج إلى طريق نظامي صحيح، وأسباب اعتراض واضحة، ولائحة قانونية دقيقة تدعم طلب المعترض.

كيفية تقديم لائحة اعتراض على الحكم عبر منصة ناجز

بعد توضيح هل يغير الاستئناف الحكم، يمكن للمحكوم عليه تقديم اعتراضه إلكترونيًا عبر منصة ناجز، من خلال إجراءات منظمة تضمن رفع الطلب إلى الجهة القضائية المختصة ومتابعة مراحله بسهولة. وتتمثل خطوات الاعتراض فيما يلي:

الدخول للحساب: تسجيل الدخول إلى منصة ناجز بواسطة بيانات النفاذ الوطني الموحد للتحقق من هوية مقدم الطلب.

الوصول للخدمة: الانتقال إلى الخدمات القضائية، ثم اختيار خدمة الاعتراض على الأحكام.

اختيار الحكم: استعراض الأحكام المسجلة وتحديد الحكم المطلوب الاعتراض عليه.

صياغة الاعتراض: إدخال أسباب الاعتراض بدقة، مع بيان أوجه الخطأ النظامي أو الإجرائي أو القصور في تسبيب الحكم.

دعم الطلب: إرفاق المستندات والوثائق التي تعزز موقف المستأنف وتؤيد الأسباب الواردة في اللائحة.

مراجعة البيانات: التأكد من صحة المعلومات والمرفقات قبل اعتماد الطلب وإرساله.

إرسال الاعتراض: تقديم الطلب إلكترونيًا ليُحال وفق الإجراءات النظامية إلى محكمة الاستئناف المختصة.

متابعة المعاملة: مراقبة حالة الاعتراض والتحديثات المرتبطة به عبر المنصة حتى صدور القرار أو الإجراء القضائي.

وتسهم هذه الخدمة الرقمية في اختصار الوقت، وتسهيل إجراءات الاعتراض، وتمكين المتقاضي من متابعة طلبه دون الحاجة إلى المعاملات الورقية التقليدية.

متى يصبح الحكم الابتدائي نهائيًا؟

يكتسب الحكم الابتدائي صفته النهائية عندما لا يعود قابلًا للاستئناف وفق الإجراءات النظامية. وعندئذ لا يكون التساؤل عن مهل الاستئناف يغير الحكم الابتدائي قائمًا بالطريقة المعتادة، لأن الحكم يكون قد تجاوز مرحلة الاعتراض أمام محكمة الاستئناف،ومن أبرز حالات نهائية الحكم:

عدم قابلية الحكم للاستئناف: إذا كان الحكم صادرًا في دعوى لا يجيز النظام استئنافها بسبب طبيعتها أو قيمة المطالبة فيها.

انتهاء مهلة الاعتراض: إذا انقضت المدة النظامية دون تقديم لائحة اعتراضية، فيسقط الحق في الاستئناف وفقًا للأحوال المقررة نظامًا.

تأييد الحكم استئنافيًا: إذا نظرت محكمة الاستئناف الاعتراض وقررت تأييد الحكم لسلامته أو لعدم كفاية أسباب الاستئناف.

وبذلك، يصبح الحكم الابتدائي نهائيًا إما لعدم قابليته للاستئناف، أو لفوات مدته، أو بعد تأييده من محكمة الاستئناف المختصة.

تواصل معنا الآن


هل يجوز استئناف الحكم مرتين؟

في الأصل، لا يُقدَّم استئناف جديد على الحكم ذاته بعد أن تفصل فيه محكمة الاستئناف، إذ يُعد الاستئناف الطريق العادي لمراجعة أحكام محاكم الدرجة الأولى قبل اكتسابها الصفة النهائية. ويترتب على ذلك ما يلي:

مراجعة شاملة: يتيح الاستئناف إعادة فحص الوقائع والأدلة ومدى صحة تطبيق الأنظمة.

ميعاد محدد: يجب تقديم الاعتراض خلال المدة النظامية، وإلا سقط الحق فيه وفق الأحوال المقررة.

عدم التجاوز: لا يجوز الانتقال إلى النقض ما دام الحكم قابلًا للاستئناف.

طرق أخرى: بعد صدور حكم الاستئناف، قد يكون الاعتراض بالنقض أو التماس إعادة النظر متاحًا متى توافرت أسبابه النظامية.

وعليه، لا يُستأنف الحكم ذاته أكثر من مرة بالطريق العادي، لكن قد تتوافر بعده طرق اعتراض أخرى تختلف شروطها وآثارها بحسب طبيعة الحكم وسبب الاعتراض.

ما الأحكام التي يجوز استئنافها؟

هل الاستئناف يغير الحكم؟

تشمل الأحكام القابلة للاستئناف الأحكام القطعية الصادرة عن محاكم الدرجة الأولى في موضوع الدعوى، كما تمتد إلى بعض الأحكام التي تصدر قبل الفصل النهائي فيها، ومن أبرزها:

أحكام عدم الاختصاص: الأحكام التي تقضي بعدم اختصاص المحكمة بنظر الدعوى.

الأحكام الوقتية والمستعجلة: الأحكام التي تصدر لحماية حق مؤقت أو مواجهة حالة تستلزم التدخل العاجل.

أحكام وقف الدعوى: الأحكام التي تقرر تعليق السير في الدعوى إلى حين زوال سبب الوقف.

الأحكام القابلة للتنفيذ الجبري: الأحكام التي يجيز النظام تنفيذها رغم عدم الفصل النهائي في أصل النزاع.

ولا يترتب على الاعتراض على الأحكام الوقتية أو المستعجلة أو القابلة للتنفيذ الجبري وقف تنفيذها، ما لم تقرر المحكمة خلاف ذلك وفقًا لما يجيزه النظام.

ما الأحكام التي لا تقبل الاستئناف؟

لا تقبل بعض الأحكام الاعتراض بطريق الاستئناف، ومن أبرزها:

أحكام الدعاوى اليسيرة: وهي الأحكام الصادرة في الدعاوى التي يحددها المجلس الأعلى للقضاء، وتكون نهائية من تاريخ صدورها.

الأحكام السابقة للفصل: وهي القرارات التي تصدر أثناء نظر الدعوى ولا تنهي الخصومة كليًا أو جزئيًا، فلا يُعترض عليها استقلالًا، وإنما يكون الاعتراض عليها مع الحكم الصادر في موضوع الدعوى.

ويُستثنى من ذلك بعض الأحكام التي يجوز الاعتراض عليها مباشرة، مثل الحكم بوقف الدعوى، وعدم الاختصاص، والأحكام الوقتية والمستعجلة، والأحكام القابلة للتنفيذ الجبري.

ما مدة التماس إعادة النظر؟

تبلغ مدة التماس إعادة النظر 30 يومًا، ولا تبدأ بالضرورة من تاريخ صدور الحكم؛ بل تُحسب بحسب سبب الالتماس. فقد تبدأ من تاريخ ثبوت العلم بالتزوير أو شهادة الزور، أو ظهور مستندات قاطعة، أو اكتشاف غش أثّر في الحكم، وفي حالات أخرى تبدأ من وقت إبلاغ الحكم أو العلم به.

ويجب تقديم الالتماس قبل انتهاء المدة النظامية، لأن التأخر قد يؤدي إلى عدم قبوله شكلًا، مهما كانت الأسباب الموضوعية المقدمة قوية.

الأسئلة الشائعة 

هل تؤيد محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي؟

نعم، قد تؤيد محكمة الاستئناف الحكم إذا ثبت لها سلامته وموافقته للأحكام الشرعية والنظامية، ولم تتضمن لائحة الاعتراض أسبابًا تستوجب تعديله أو إلغاءه.

متى لا يغيّر الاستئناف الحكم؟

لا يتغير الحكم عندما تكون أسباب الاعتراض ضعيفة أو غير مؤثرة، أو تخلو اللائحة من دفوع واضحة، أو لا تتوافر مستندات تثبت وجود خطأ في الحكم الابتدائي.

هل يحق للمدعي الاعتراض على الحكم؟

نعم، يحق للمدعي الاعتراض متى كانت له مصلحة نظامية، مثل رفض الدعوى، أو الحكم بجزء من طلباته فقط، أو تقدير تعويض أقل من المطلوب، أو وجود خطأ في فهم الوقائع أو تطبيق النظام.

أين تقع محاكم الاستئناف؟

توجد في كل منطقة من مناطق المملكة محكمة استئناف واحدة أو أكثر، وفقًا لما يحدده النظام القضائي وحجم القضايا واحتياجات المنطقة، وتتولى مراجعة الأحكام الصادرة عن محاكم الدرجة الأولى الواقعة ضمن نطاق اختصاصها.

وفي الختام، تعتمد الإجابة عن سؤال هل الاستئناف يغير الحكم على قوة أسباب الاعتراض والأدلة المقدمة، وقد ينتهي إلى تأييد الحكم أو تعديله أو إلغائه. ويقدّم مكتب المحامي سعد بن عبدالله الغضيان للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم الدعم القانوني اللازم لإعداد الاستئناف ومتابعته باحترافية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *